معلومات عامة

الجدات هن السبب الرئيسي لوجود جسم البطة وقوام الأوزة

 الجدات هن السبب الرئيسي لوجود جسم البطة وقوام الأوزة الجدات أطال الله في عمر من يحي ورحم الله رفات من مات، هن السبب الأكبر والرئيسي لجسم ممتلء يشبه جسم البطة أو قوام مهتز مكتنز كقوام الأوزة، وذلك من خلال

أساليبهن المبتكرة والعتيقة والرسيخة في تغذية أحفادهن، هن من ينشئ الفترة الأساسية في حشو بطون الأطفال منذ أن

كانوا رضع  لم يتجاوزوا الأربع اشهر، وفي بعض  الأحيان أقل من هذا العمر في أدخال الطعام الصلب المطهو على أيديهن بحب

وسمن وقشدة ومسبك وملبك .

الجدات هن السبب الرئيسي لوجود جسم البطة وقوام الأوزة

الطفل القلبوظ هو الطفل السليم

تصر الجدات سواء رغبت الأمهات أم لم ترغب في حشو بطون الأطفال الصغار منذ نعومة أظافرهن أو حتى قبل وجود أظافر

بأيدهم، بالطعام اللذيذ الدسم الملئ بالدهون المشبعة من السمن البلدي والزبد والقشدة أو المحلى ، والمقليات،

والمحمرات، والمشمرات وياحبذا أن كان الطفل عنده القابلية لالتهام هذا الطعام الغريب المحلى والدسم عن طعامه المعتاد

لبن الأم أو الحليب الصناعي أو الطعام الصحي البسيط كالبطاطا أو الجزر المهروس أو حبوب السريال المعروفة، فهذا يساعد

الجدات أكثر وأكثر بأنه هو الذي يرغب في هذا الطعام عن غيره ويستمر الحشو  أياما وليال، حتى يمتلئ الطفل ضعف حجمه

الطبيعي أو ضعفين أو عشرة أضعاف، فالطفل القلبوظ هو طفل قوي البنية، سليم الصحة، فهذا دليل على صحة التغذية وكرم

البيت لإطعام أطفالهن، وبالتالي فإن الطفل النحيف أو القليل الوزن عن الحجم المرغوب في أعينهن هو طفل هزيل، مريض،

ضعيف، لم يحصل على تغذية مناسبة من والدته، فهم يتناولون طعامه أكيد من وجهة نظرهن.

علامات تؤدي إلى جسم البطة وقوام الأوزة

في رحلة الحياة الواسعة وبعد مرور تلك السنين، فلابد أن تظهر علامات ودلائل بينة على الجريمة الحكيمة من قبل الجدات

لحصول هؤلاء الأطفال على جسم البطة وقوام الأوزة، فيبدأ الأطفال في عدم تناول الطعام الصحي، الخضروات النيئة أو

المطهوة بالبخار أو بصورة أخرى صحية، ويميلون كل الميل إلى  تناول ما تعود عليه من الجدات من الطعام الدسم والمقليات

والمحليات بنهم شديد في أي وقت صباحاً كان أم مساءً فالعادات أصبحت غير صحية من كل الجوانب، ويبدأ ببروز بطن

للأطفال ذكوراً كانوا أو إناثاً والمؤخرة يتراكم بها الدهون وبالنسبة للفتيات فإن أثدائهن تصبح كبيرة عن أعمارهن في وقت

سريع والبطن مكتنزة والأوراك تشبه أوراك البط المليئة بالشحوم والدهون، وفي مشيتهم يبرز ذاك جليلاً فالإناث يسيرن كأنهن

بط ممتلئ اللحم والشحم يسيرن بتؤدة ورزانة بل وثقل في الوزن ولا يستطعن مجراة أقرانهن من الفتيات في اللعب

وممارسة النشاطات المختلفة، أما الذكور فقوامهن أيضاً لا يختلف كثيراً فيشبه الأوز كثيراً في السير والمؤخرة تهتز ترهلاً من

الدهون أو في الجري والبطن ممتلئة بشحوم طعام الجدات المتراكم منذ أن كانوا في سن الأربعة أشهر.

 

المقبلين على الزواج لا ينبغي أن يكونوا نحافاً

والقاعدة تلو القاعدة في أسس التربية الغذائية لدى الجدات، فالفتيات المقبلين على الزواج لا يسمح لهم بأن يكونوا نحافاً إلا ما ندر، فالبنت النحيفة هي مخيفة  لاتفرق كثيراً عن الزوج المستقبلي في جسده، فلابد أن تكون ذات بروزات وانحناءات عديدة في الجسد ليمتلكن جسم البطة أو قوام كالأوزة جميل ممتلئ، يظهر حسن منزلها ومحسن تغذيتها، فالجدة توسوس إليها في هذا السن الرجل لا يرغب في زوجة جسدها أملس دون بروزات أنثوية كثيرة فهو يحب البطن المكتنز والمؤخرة الممتلئة والثدي الكبير، هكذا تصبحين أنثى في نظره أم تلك النحيفة المريضة هي هيكل عظمي متحرك لن تحرك شعوره أو رغباته عظامها فوق عظامها والأحسن في نظره أن يتزوج صديقه أفضل منها تلك لوح الخشب الأملس، فقوام الأوزة هو الحل  وجسم البطة هو الأمثل.

وسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مرتبطه

زر الذهاب إلى الأعلى