الرشاقة والجمال

السمنة مرغوبة أحياناً

السمنة مرغوبة أحياناً ، السمنة الجميع لا يحبها، يهرب منها، بل ويبغضها، فهي تلك التي تجعل الأجسام ثقيلة مترهلة ، وهينة،

ومتراخية، الأغلب الأعم لا يرغب في أن يكون سميناً، ويحصل على أكوام متركمة من الشحوم في البطن أو الخضر أو الأوراك

….إلخ.

فهي عائق نفسي ومادي ملموس كبير للتواصل مع المجتمع والتحرك والنشاط للممارسة شتى ألوان التحركات المختلفة، فكيف

يتحرك شخص يحمل أطناناً من الكتل ويكون فعالاً في مجتمع يكره هذا الثقل والحجم الكبير، وبرغم كل هذا هناك من يرغب في

أن يكون سميناً، ممتلئًا شحمًا ولحماً السمنة رغبة كبيرة لديه هذه السمنة البغيضة، حلمه الأبدي ومحور اهتمامه وتكريسه، هل

يعقل أن باتت السمنة مرغوبة كذلك عند أحدهم، أيعقل أن يرغب الغير بالذهاب إلى الهلاك بأنفسهم!

السمنة مرغوبة أحياناً

يا ليتنى مثلها سمينة:

هناك بعض نماذج الفتيات الغريبة المتميزيات برشاقة القوام، أو النحافة والنحافة الشديدة عند البعض من تتمنى أن تكون مثل

هذه السمينة، فهذه السمينة أنثوية أكثر منها لديها أشياء وأشياء تزيد عنها، فهي تأمل يومياً أن تحذو حذوها وتبدو مثلها تماماً،

بل وترغب في استعارة جسدها للأبد إن أمكن والهروب من تلك العظام الجافة اليابسة التي لا تحتوي على أية دهون تجعلها

أنثوية، فهي تأسف كل ما رأت امرأة سمينة، وتقول في داخلها ياليتني مثلها سمينة لدي بروز في أغلب جسمي، هي تريد

دهون في جميع الأماكن، كمصاصي الدماء تجذبهم تلك الأجساد المترهلة ويرغبون في مص كل جرام شحم أو دهن داخلها

لتركها جرداء نحيفة، وسلب أي مظهر من مظاهر الأنوثة في نظرهن، وأن يضعن تلك الدهون في أجسادهن بدلا عنهن فهي

الرغبة العمياء التي تجعلهم متوحشين لتلك الدهون، السمنة، لا نرغب في غير السمنة .

إتباع خطى السمينة

رغبة السمنة تنهشها ليلاً ونهارًا، تفعل كل الطرق الصالحة والطالحة لتبدو مثل تلك السمينة، أحيانًا تتبع خطى السيدة السمينة،

فتراقبها جيدًا عن كثب وترى ما تأكله وتشربه وتلمع في عينيها بريق الانتصار سوف أفعل مات فعل في المأكل والمشرب، وهذا

سوف يراكم الدهون داخلي، وأصبح سمينة، فالمرأة السمينة في الغالب ما تتتناول طعمًا دسمًا غير صحياً منذ الصغر وهذا ما

جعلها تؤسس جيداً على مبادئ امتلاء الجسم والسمنة، وليس بين ليلة وضحاها كم تحاول أن تفعل تلك النحيفة،فنراها تحاول

أن تأكل أطنانًا وأطناناً من الدهون والطعام الغير صحي الدسم والمقلي والمحلى كثيرًا بالمحليات الصناعية الضارة وتأكل وتأكل كل

الأصناف والألوان ما تحبه وما لا تحبه فقط لتصل إلى رغبتها في السمنة وحشو جسدها بالدهون.

وبعد مرور الكثير من الوقت والكثير من تناول الطعام الدسم كطعام السيدة السمينة، ولا يوجد أي تغير ولو جرام زائد هنا أو هنا أو

هنا أو هنا.

بل من الممكن أن تجد نفسها قد خسرت بعض من الوزن الذي هو في الحقيقة ليس بوزن، فهل تيأس النحيفة، أو تفتر رغبتها

في السمنة والتشبه بالسمينة في الجسد والمأكل والمشرب، ثم يا حبذا في الملبسن لا وألف لا فهل تجد طرقًا أخرى تحاول

القيام بها لعل وعسى أن تصبح الرغبة في السمنة حقيقة واقعة.

ما باليد حيلة

بعد الكثير من النظائر والتجارب التي قامت بها أختنا النحيفة لرغبتها الجامحة في السمنة

وأن تصبح مترهلة، وللأسف الشديد كل

هذه التجارب باتت بالفشل الذريع، فهذا الجسد النحيل يأبى كل الإباء أن يصبح سمينًا فهو إما

جينيًا أو وراثيًا أو مرضيًا أو ربانياً قد

خُلق على شاكلته، ولا يريد أن يكون مثل أي نمط أو قالب آخر،

فبالتالي تلجأ أختنا النحيفة التي ليس بيدها حيلة إلا ارتداء

ملابس صنعت خصيصًا لتبدو المرأة النحيفة أكثر امتلاءً، ملابس لتكبير الثديين والأرداف فترتديها عند الخروج تحديدًا لتبدوا ممتلئة

اصطناعياً مثل قريناتها الممتلاءات ربانيًا….فالسمنة مرغوبة بأي طرق ولو كذبًا.

يمكنك قراءة أيضاً: أسرع طريقة للتخسيس

وسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مرتبطه

زر الذهاب إلى الأعلى